الاثنين، 29 يونيو 2015

عصاية التوازن


من المواضيع المزعجة بالنسبالي 
واللي صداه انتشر مؤخرًا 
موضوع التفاؤل والتشاؤم 
السلبية والايجابية 
قررت أأجل كلامي عنو لين ما أوصل لقناعة ترضيني 
بدايةً : ابغا أوضح الفرق بين التشاؤم والسلبية 
والايجابية والتفاؤل 
التشاؤم والتفاؤل مرتبطين بتوقعات مستقبلية 
حاجة لسا بتسير فإنت قاعد تحطلها احتمالات 
عشان كدا في كل الحالات التشاؤم مرفوض 
وتوقع الشر مهما كان سبب هذا التوقع لا يقبله دين او منطق 
و في فرق بين توقع الشر وبين تقبل احتمالية حدوث مكروه باطنه خير 
السلبية والايجابية نطاقها أوسع 
يشمل التفاؤل والتشاؤم 
لكن يمتد ويوصل لواقع بيسير الآن 
بمعنى إن حصل لك موقف وانتهى 
تقدر تخلي ردة فعلك وأفكارك عنه سلبية او ايجابية .

من أكثر الأحاديث المستدل بها في هذا النطاق 
الحديث القدسي :(( أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله ، وإن ظن شرًا فله )) 
لكن اللي مزعجني من موضوع التفاؤل والإيجابية ودعاة الإيجابية المنتشرين مؤخرًا 
واستدلالهم بالنصوص الدينية 
انو ايجابيتهم مبالغ فيها 
الحديث القدسي مهما اختلفت صيغتو يتعلق بحسن ظنك بالله او العكس 
بالنسبالي الموضوع دا ببساطة معناه انو في حال سار شي كرهتو نفسي 
اكون مقتنعة ومؤمنة بيقين شديد ان ما كتبه الله لي خير 
وانو في حكمة مخبأة 
واختيار الله لي خير من اختياري لنفسي . 
لاحظت دايمًا يكون فيه ارتباط بالخير والشر في الاحاديث والايات  
لكن مشكلتنا فهمنا القاصر للخير 
واللي يرتبط يا اما بشي اتمنيناه واستبعدنا احتمالية كونه شر أو يرتبط بأشياء تسعدنا 
رغم انو ممكن يكون في عمق اكتر شي كرهنا انو يسير ! 
السبب اللي خلاني اكتب التدوينة دي 
اننا لو ربينا الاجيال القادمة على مفهوم الايجابية المنتشر وقوانين الجذب وثقافة تحقق الاماني والاحلام بحذافيرها زي ما اتخيلناها موضوع مضر بيهم 
فبمجرد تخيلهم ورغبتهم الشديدة في موضوع وما اتحقق 
حيفقدوا ايمانهم بالله وحيفقدوا ايمانهم بالايجابية الحقيقية 
الحقيقة انو الاشياء السيئة بتسير 
عجبنا او ما عجبنا 
كنا نبغا او لا 
هادي سنة الحياة والله بيحط المصايب في حياتنا لحكمة 
لازم نتعلم نخفض سقف توقعاتنا بدون ما نوصل للتشاؤم 
في حاجات في بدايتها لازم نشوفها بنظرة سلبية 
لين ما نمتص الصدمة تمامًا 
ونحزن ونعطي الحزن حقه 
بعدين نبدأ نطلع ايجابيات الموضوع 
مو ضروري كل سيء في حياتنا احنا اجتذبناه اليها 
اطفال الصومال ما جذبوا المجاعة 
واطفال فلسطين وسوريا والعراق ما جذبوا الحروب 
أي شخص عادي ما اجتذب موت امه وابوه 
الحياة مش عادلة ولازم نتقبل الموضوع دا 
مو ضروري كل شخص سعيد واحلامه اتحققت وما زالت تتحقق انو يستاهل !
احيانًا الموضوع باختصار ان الشخص اتولد في المكان الصح والوقت الصح . 
كلامي مو دعوة للسلبية 
لكنه دعوة للوسطية 
في حكمة مؤمنة بيها تقول : لا تكن قاسيًا فتكسر ولا لينًا فتعصر 
لا تكون الشخص الايجابي ( بزيادة ) ولا تكون الشخص السلبي 
تقبل وتصالح مع فكرة وواقعية حدوث الاشياء السيئة لكن تأكد من كونها خيرًا لك 
ربنا بيقول :(( وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم ))
 خليك متفائل ومتوقع انو بكرا حيكون احسن 
لا تحدد الكيفية وسيبها على الله .   
تذكر أن جمال الحياة يكمن في أنها غير متوقعة . 
خلاصة كلامي عشان ما اضيعكم 
١- التوقعات سبب من اسباب تعاستنا 
سواء توقعنا لامر يسعدنا او يحزنا لان تحقق التوقع السعيد يفسد جمال اللحظة وتحقق التوقع الحزين يطيل فترة الحزن. 
٢- انا اكبر مشجعة للتخطيط ووضع الاهداف والطموح ، كلامي مايختص بالسعي ورا حلمك وهدفك     
السعي اساسي لحصول الرزق .
لا تخلي حياتك فوضى وحايسة لكن اترك مجال لمفاجات الحياة .
٣- كلامي يتعلق بالمواضيع اللي تخرج من يدنا ، ليها علاقة بأقدار الله زي الموت والمرض 
و الفروقات الفردية بينك وبين اشخاص اخرين ، وليها علاقة بفشل تجربة سعيت بكل قوتك لنجاحها . 
٤- الحلطمة مهمة، صعب نوقفها لأنها سبب أساسي في صمودنا لكن نقدر نخفف من حدتها.  
٥- الايجابية تتلخص في ايمانك بخيرة ما كتبه الله لك والتفاؤل يتلخص في ايمانك بأن بكرا احسن لكن بدون كيف . 
واخيرًا امسكوا العصاية من النص 
التوازن بين الايجابية والسلبية مهم عشان لا تنكسر عصايتك اللي بتكي عليها 
ف يا تطيح عشان سلبيتك 
او تطيح بسببك ايجابيتك الزايدة اللي منعتك من تقبل فكرة حدوث السيء.

كيف تمسك العصاية من النص لو كنت غارق في سلبيتك ؟ 
حأحكيلكم قصتي وكيف بدأت احل الموضوع دا 
ودا أهم جزء في التدوينة ، اني اعطيكم الحل 
القصة ومافيها اني مررت بفترة زمنية كانت من اصعب اوقات حياتي 
الفترة اللي كتبت فيها تدوينة القوة 
هديك الفترة كان فعلًا كل شي سيء ويستاهل اني اتحلطم عليه 
لكن المزعج في الموضوع انو بعد انتهاء الفترة دي 
عقلي اتعود على الحلطمة ، سار يرفض الاحتفاظ بمشاعره السلبية لنفسه وسار يشوف معظم الاشياء سلبية 
فترتها كنت متناقضة جدًا ; كنت موقنة بخيرة ما كتبه الله لي وكنت شديدة الرضا بس كنت متضجرة ،
متضجرة بمعنى اني ازّعل نفسي كتير 
كنت اشوف الجزء المظلم من معظم الاشياء لين ما قررت احط حد للموضوع دا وقررت اوقف حلطمة 
الصدمة انو الموضوع ازداد سوءًا 
ورجعت مرا تانية اتحلطم كتير  
لين يوم من الايام الرمضانية الجميلة 
كنت اتفرج على برنامج الايمان والعصر 
كان يتكلم عن موضوع اخلاق الانطلاق 
وكتب ١٠ اخلاق 
قررنا انا وسهام انو كل شهر نختار خُلق ونعد خطة ونلتزم بيها 
ولأننا كنا في فترة حرجة متعلقة بموضوع الجامعات والدراسة 
اخترنا الامل 
وعشان نقّوي الامل جوتنا لازم نخفف سلبية 
اتوصلنا لعدة بنود بسيطة 
١- الحلطمة ممنوعة ٦ ايام في الاسبوع .
٢- يسمح بالحلطمة يوم السبت فقط . 
٣-  يوم الجمعة اجباري تتكلمي عن حاجات كويسة في حياتك وانتي ممتنة ليها .
٤- اذا خالفتي الشرط الاول تعاقبي بأنك تقولي ٥ حاجات حلوة عن الشي اللي اتحلطمتي عنو، مثال : 
اختبار طويل ووقت ضيق 
الايجابيات : 
مهاراتي حتتطور ، مذاكرتي اصلًا الغرض منها تخزين المعلومات اللي حاحتاجها مستقبلًا ، حاخد اجر طلب العلم ، تجاوز التحدي معناه اني عندي قدرات كامنة ما اعرفها وما اطلقتها ، ذكرى ايجابية لمدى قوتي .
 وبكدا خلصت التدوينة دي 
انتا هنا قدام ٣ خيارات 
١- خيار الاغلبية انك تعمل سكيب للمدونة بكل بساطة. 
٢- تكون جزء من التجربة دي ولو حابب ممكن تكتبلي تعليق تحت . 
٣- تستنى الجزء التاني من تدوينتي اللي حاكتب فيه نتايج تجربتي . 
واتذكر في النهاية هادي مجرد فلسفة من مراهقة عمرها ١٨ سنة 
مرت بتجارب اكتر من انك تتخيلها 
تتدرج بين التعاسة والفرح المطلق 
ووصلت للنتيجة دي ونتيجتها تحتمل الصواب والخطأ . 
دمتم بخير . 

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

بكبكة البزورة

قبل فترة مو بعيدة قررت إني اخوض تجربة تحتمل النجاح والفشل بنسبة متساوية
وكانت على مرحلتين 
في ناس من اللي خاضوا معايا التجربة وصلهم خبر انهم نجحوا وعدوا المرحلة ، وانا استنيت فترة وما جاني خبر 
كان معنى اللي سار ببساطة إني فشلت 
وفعلا اتبكبت زي البزورة ، جات صحبتي و قالتلي وكلمتها اللين دحين ترن في راسي 
مين قال إنو طريق النجاح سهل ؟ 
كنت عارفة الشي دا وواثقة منو انو لازم احارب عشان اوصل للي ابغاه 
بس احنا لمن نفشل نختار الطريق السهل 
نختار اننا نقعد ونتبكبك ونندب حظنا 
ونلوم الظروف 
الظروف هيا الحبل اللي بنعلق عليه نتايج تجاربنا
عمري ما اقتنعت انو الظروف مبرر 
كان دا كلامي قبل سنة ومازال 
عندك مشاكل ؟ كلنا عندنا 
مو معناه نتقاعس ونقعد عالأرض ونبكي 
ايش اللي اتغير طيب ؟ 
اللي اتغير اني عرفت انو في ظروف تعطينا الخيار 
ونقرر على اساس اولوياتنا 
وانو مش كل الظروف متشابهة 
في حاجات نوقف عندها ولازم نتنازل 
احيانًا تجينا مفاجآت في حياتنا تخلينا اجباري نغير طريقنا اللي رسمناه 
بس كون اننا لقينا تحويلة في نص الطريق ما يعني اننا ننسى هدفنا 
وكون انو الحياة قررت تقلنا لا دا ما يعني انو طريقنا مسدود 
يمكن كلامي شوية متناقض بس الفكرة اللي جوت مخي معقدة شوية ومشبكة 
يمكن توصل بالآمثلة : 
١- السنة دي ظروفي كانت سيئة وقبل اختبارات الترم التاني بيومين تحديدا حصل انو اتوفى شخص جدًا جدًا عزيز عليا كنت بين خيارين 
فاخترت اني اجيب في دا الترم تحديدًا ١٠٠ ٪ 
٢- انا نفسي اطلع بعثة ، لأني عارفة قيمة الشهادة لمن تكون من برا 
بس اخترت اقعد مو لأن الظروف اجبرتني 
اخترت اقعد لانو في اولوية اهم اتكونت بناء على ظروفي 
الخلاصة : 
الحياة محا تعطينا كل شي نبغاه على طبق من دهب وتقلنا اتفضلوا 
ربنا قال :(( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ))
لازم نعرف متى نختار اننا نحارب عشان نوصل للي نبغاه ولازم نعرف متى نرضى بالقدر خيره وشره 
لكن المهم والزبدة والخلاصة اننا ما نتبكبك زي البزورة لان الحياة ما توقف جمب الضعيف 
ومافي كبسة زر نضغطها وكل شي نبغاه يتحقق 
بالمناسبة ، بعد فترة جاني خبر اني نجحت في المرحلة الأولى 

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

العائلة المختارة

يحدث أن وسط صعوبات الحياة , تجد بابًا لا يغلق أبدًا , عائلةٌ انت اخترتها بنفسك
تكون دائمًا بجوارك ولا تتخلى عنك
ربما لم نخرج من بطن واحدة ولم نسكن قط في منزل واحد
ولم نتشارك الجدران ولا مفاتيح الأبواب
ربما نختلف في تواريخ ميلادنا
وفي ألواننا وأصولنا واعراقنا وأشكالنا
وقد نختلف حتى في فصائل دمنا لكن تشاركنا القلوب
فكل واحدةِ منا اقتسمت قطعة من قلب الأخرى
أصبحنا اقرب من عائلة
لا يربطنا دم ولا نسب ولا مقاعد دراسية
تفصل بيننا الاف المسافات وفرص لقائنا تعتبر قليلة
رغم ذلك ما زلنا نتشارك أبسط التفاصيل وتربط بيننا ذكريات لا يقدر الزهايمر على محوها إلا إن شاء الله
أحاديثنا المتكررة وبعض تصرفاتنا الطفولية هي ما يصبرنا على متاعب الحياة
اجتمعنا على الجنون واسأل الله أن لا يفرق بيننا سوى جنون الموت

قبل فترة ليست بطويلة , تملكني شعور الخوف
فكانوا هم أول المتضررين منه , ولأنهم يتملكون جزءًا كبيرًا من حياتي يحق لهم أن يتملكوا جزءًا من مدونتي
لذلك إن لم تكن منهم فلا اظن أن المتبقي قد يثير اهتمامك
إن رغبت فاكمل وإن لم ترغب فلك مطلق الحرية

عزوف
بخاريتي الجميلة , أكثر الكائنات سماجةً  , لا أعلم أين يكمن السر لكنها تضحكني
أحاديثها الصغيرة وحكاياتها تمتنعنى , تجعل لحياتي قيمة
أم أخرى تحتويني بحنانها وسط اوجاع الحياة

راوية
الكائن الاكثر اضحاكًا والقلب الأكثر طيبة , بوجودها تجعل الكرة الأرضية أجمل
وأنا لا أذوق طعم الحزن , وأتمنى أن اقتل كل من يتسبب في إنزال دموعها

سارة
جارتي , وتوأم عقلي , يربط بيننا تشابه غريب
معها أفكاري لا تتوقف , أعتقد اننا قد نصنع معجزةً يومًا ما

عنان
ابنة قلبي وطفلتي الصغيرة التي لا تكبر
طفلة هي في شغبها وازعاجها المحبب , انتماءها لي وشعوري أنها جزءٌ مني لا ينفصل عني يسعدني
مجغة ومجاغتها اكثر ما يضحكني

ريناد
صديقة الطفولة , عشرة تزيد عن 11 عشرعاما , التصقت بها منذ أول عام دراسي في الابتدائي ولا نتفرق حتى الآن
ولا اتخيل حدوث ذلك !

براءة
القلب الحنون والحضن الدافئ , اليد التي لا ينتهي حنانها
ضحكة اليوم وكل يوم

رزان
انا وهي قصة روح كانت واحدة لكن اشاء الله أن تنفصل في جسدين

ايلاف
نشبه قليلًا توم وجيري
والحقيقة أني استمتع بذلك , لكن في نهاية المطاف هيا قلبٌ لا مفر منه يرغمك على حبه بطريقته
لتصبح لا غنى لك عنه

ربى
جميلتي صاحبة الغمازات
جرعة حشيش مكثقة وقصة حبٍ لا تنتهي

هي كلماتٌ قليلة ولا تكفي أن تصف جمالهم
لكن أن تحب شخصًا حبًا حقيقيًا يعني انك لا تعلم سبب ذلك
وأنا لا اعلم ما الذي اوقعني في غرامهم لكن حاولت أن اخترع بعضا من الاسباب
صديقاتي
لكل فتاة قصة حب وقصة حبي كانت معكم
دمتم لي عشقًا لا ينتهي

سلطة المشاعر

إن للمشاعر تأثير قويٌ علينا نحن بني البشر  فتجدها المتحكم الأول في تصرفاتنا والمسيطر الأقوى على سلوكياتنا
قد تدفعنا أحيانًا في الاتجاه الصحيح  وقد تجرفنا أحيانًا أخرى نحو سيلٍ يغرقنا فنكون أول المتضررين منها
الحب
الشعور الأقوى بينهم
يكتسب قوته منا لينقل إلينا ضعفًا أمام من نحب وقد يكون ذلك الشخص ( أم , أب , صديق , أخ , أخت أو حتى حبيب )
بجوارهم ننسى أوجاعنا والامنا , ننتقل بأنفسنا إلى عالم لا يتملكنا فيه إلا السعادة
الحب والد المشاعر وكبيرهم الذي علمهم السحر
القائد الذي يرشدهم إلى مواطن ضعفنا حتى تستطيع التحكم بنا
إن أول شعور يصيبنا بعد الحب هو الغيرة
اصنفه بأنه الشعور الأكثر ازعاجًا , حيث أنه له طريقته الخاصة في إغضابنا وإشعال النار داخل قلوبنا
بطريقةِ ما الكره مرتبط بالحب , فيحدث أحيانًا أننا نحب شخصًا حتى الكره
أما الشعور الذي يفوز بجائزة الشعور الأكثر ضررًا فهو الخوف
تدهشني فكرة أن الخوف مسيطرٌ بشكل كبير على مجتمعنا باعتبار أنه طبيعي ولا ريبة فيه !
طريقة عمله , وتأثيره علينا , كيف أنه يدفعنا إلى تصرفاتٍ لا عقلانية وبعيدة عن المنطق
يزرع بداخلنا خيالات ليست موجودة
قد يكون له تأثير ايجابي ولا ننكر وجوده
لكن ضرره أعم وأشمل
أما الغضب فهو الاسوأ بينهم
لا ايجابية له
مليءٌ بالسلبية وبشحنات لم تتفرغ بدافع الخوف
تفيض كلها في دقيقةٍ واحدة لتهدم كل ما بنيناه وتمحي كل صبرنا وتجعلنا أغبياء نصنع أخطاءً لا يمكن إصلاحها
ويجعل للشيطان مدخلًا ينفذ منه إلينا
اخرهم هو الحزن , ضعيفٌ هو وضعفاء نحن به
نحتاج فيه إلى حضنٍ ويد تمسد على قلوبنا
يزول سريعًا بوجود الأهل والأصدقاء
ليتخلل داخل قلوبنا سعادة لا نهاية لها نمحي بها كل ما أصابنا قبله
وفي العموم , الحياة تصبح قاسية ومملة بلا مشاعر لكن من الأفضل أن نتعلم كيف أن نسيطر نحن عليها
وخير الأمور أوسطها فلا إفراط ولا تفريط 

السبت، 9 نوفمبر 2013

القوة

تعرف القوة في الفيزياء على أنها مؤثر يؤثر على الأجسام فيسبب تغييرا في حالة الجسم أو اتجاهه أو موضعه أو حركته.
لكن إذا تجاهلنا قوانين الفيزياء قليلًا وركزنا أكثر على قوانين الحياة 
حينها سنتسائل , ماذا تعني القوة ؟ 
فئةٌ من الناس تخلط بين القوة والقسوة 
قد يقسو البعض على نفسه فيمنعها من الحزن والبكاء باعتباره أنها ضعفًا , فيتصخر قلبه ويصنع من نفسه حجرًا لا يشعر 
وفئةٌ تظن أن القوة في اليد يبطش بها كيف يشاء ليجعل يده تسبق عقله ويسعى في الأرض فسادًا وظلمًا 
تتعدد الأنواع والأصناف لنجد جوابًا لتساؤلنا في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( ليس الشديد بِالصُّرَعَةِ ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) رواه البخاري 
تمر بنا ابتلاءات في حياتنا تتعبنا وتهلكنا وتغضبنا , الكل يطلب منا أن نصبر وأن نتحلى بالقوة , إلحاحهم يدفعنا للتساؤل كيف نكون أقوياء ؟ 
ماذا يعني الصبر اصلًا ؟ 
كانت نتيجة تساؤلي ,
حتى نصل إلى القوة لابد أن نضعف 
مرادفتان متناقضتان وكلاهما يكملان بعضهما , 
لا ضير في البكاءِ القليلِ والبوح بما يزعجنا لشخصٍ قريبٍ , قد تعد كثرتها ضعفًا , لكن وسطها يحتسب أشد حالات القوة 
لا عيبَ في رغبتنا الملحة أن ندخل في غيبوبة إلى أن تنتهي الفترة المزعجة 
لكن تخيل أن تسير حياتك دون أن تحركها بنفسها وأن يقودها ربانٌ غيرك لتحرم نفسك من متعة التفاصيل التي تعلق في ذاكرتك 
تخيل أن تحرم نفسك من التغييرِ ( للأفضل ) وتحرم قلبك من اكتساب القوة التي يسعى العالم كله لامتلاكها ؟ 
الحياة السهلة تصنع شخصًا تافهًا اعتاد على أن تكون رغباته أوامر , اعتاد أن تستجيب الحياة لطلباته وتنفذ له كل ما أراده
 تصنع شخصأ لا يفقه معنى كلمة  لا و سوف ينهار من أول تجربةُ رفضِ يعانيها 
أما نحن ؟ أنا وأنت وكل من يشبهنا , من خاض معركةً مع الحياة خصوصًا من خاضها في سنٍ مبكر 
تخيل كمية الأمور الجميلة التي اكتسبناها , تخيل أن شخصيتك التي يحسدك الجميع عليها كانت مجرد خيالاتٍ في عقلك لا يمكن أن تتحقق , تخيل نفسك ضعيفًا لا يفقه في الحياة شيئًا , تخيل نفسك أي شيءٍ لا يشبهك ولا يشبه جمال قلبك ؟ 
لا يشبه روحك التي تمزج بين القسوة والحنان , روحك التي تعلم تمامًا أين ومتى وكيف ولماذا تخطِ إلى الوراء خطوة حتى تقفز عشرًا إلى الأمام 
لا تغضب من صعوبات الحياة , لا تحزن ولا تيأس 
بل كن فخورًا بما صنعته بك وكيف خلقت منك شخصًا عظيمًا لا يكسر 
كن فخورًا لكونك إما رجلًا خارقًا أو امرأةً خارقةً في حين اكتفاء الكل بكونه شخصًا عاديًا تقوده الحياة وتحركه كيفما شاءت 
سأختم حديثي بسجدة شكرٍ لله على حياتي التي جعلتني مميزةٍ لا أشباه لي 
وجعلتني امرأة خارقة 
 سعيدة وراضيةٌ يا الله بابتلائاتك التي هي أكبر نعمةٍ أنعمت بها علي 
I'm happy because i'm superwoman 



الجمعة، 1 نوفمبر 2013

رقصة الـ

1435 هـ
ليس إلا رقم , عدد وإن دققنا النظر فهو مجرد عام
 يمر لينقص من أعمارنا ويجعلنا نتسائل هل نحن من يعبر جسر الحياة ؟ أم الحياة من عبر فوقنا لتطبع على ذاكرتنا اثار مرورها ؟ 
ماذا أنجزنا وماذا حققنا ؟ وما هي خلاصة تجاربنا ؟ والسؤال الأهم : 
ما الذي تغير فينا ؟ 
عندما أسترجع ما حدث فيه
كيف حياتي خلاله انقلبت رأسًا على عقبٍ وتغيرت , وكيف غيرني أنا واقتلع شخصيتي الأولى من جذورها 
ربما زاد من رباطة جأشي وجعلني أكثر قوةً 
ربما أضاف لحياتي ألمٌ يتخلله جرعات سعادة 
ربما أصبحت أقل اهتمامًا وأكثر ايجابيةً 
لست أعلم أيًا منها حقيقةً مثبتة أو جوابًا صارمًا 
لكني اعلم أنه كان عامٌ حافلًأ ومتعبًا ومليئًا بتناقضات عارمة منها ما أشعلني سعادةً ومنها ما أطفئني وجعًا 
قد تكون نهايته بدايةً جديدةً ينتظرني بها فرجٌ في نهاية الطريق لأفتح به عامٌ جديد 
ومن أجل ذلك , سأرقص في نهايته 20 رقصة احتفالًا  :
1- رقصة النهاية  . 
2- رقصة البدايات الجديدة . 
3- رقصة القوة .
4- رقصة حلمٍ لن أتخلى عنه . 
5- رقصة من أجل ضحكة أمي وأبي . 
6- رقصة حبٍ لصديقاتي . 
7- رقصة التغيير . 
8- رقصة الاعتراف . 
9- رقصة السخرية . 
10- رقصةُ حب . 
11- رقصة من أجل غباءِ انقضى . 
12- رقصة الثقة . 
13- رقصة الصعوبات التي تصنع مني شخصًا جيدًا . 
14- رقصة الضربة التي لا تقتل بل تزيدني قوةً وثباتًا . 
15- رقصة للأشخاص الأوفياء .
16- رقم لكوني طفلة أعظم والدين . 
17- رقصة على أوجاعي . 
18- رقصة دعوات أمي . 
19- رقصة حضنٍ دافئ . 
وأخيرًا : 
20- رقصة فخرٍ لكوني أنا ( إرتقاء ) . 

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

غريب

لم احبك يومًا 
لم اقترب حتى من الإعجاب بك 
ربما أعتدت على قربك 
وأعتدت على حديثك وطفوليتك 
كل مافي الأمر أنك ملئت فراغًا باهتمامك وحبك 
والآن أصبح مكانك خاليًا منك 
ومن شغبك وحديثك 
اهتمامك المفرط وكلماتك المحبة 
أشتاق ؟ 
أنت أبعد حتى من أن تكون صديقًا أحن إليه 
أو أخًا أتمنى قربه 
أنت مجرد غريب عابر أعتدت على حديثي معه 
غريب لا يستحق الاشتياق ولا الافتقاد 
غريب ~